أخبار المقاطعةأهم الاخبار

أندية عالمية تسجل هدفا في شباك شركة “بوما” وتقاطعها لدعمها الاحتلال والاستيطان

 أعلن عدد من الأندية العالمية مقاطعته لشركة “بوما” الألمانية، بسبب دعمها الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان في الضفة المحتلة، بحسب ما أعلنت حركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي (BDS).

وألغى عدد من الأندية العالمية، عقودها أو تعهدت بعدم تجديدها مع الشركة الألمانية المعروفة بدعمها الاحتلال، والأندية بحسب (BDS) هي؛ نادي قطر، فريق كرة القدم التابع لأكبر جامعة ماليزية، نادي تشستر، نادي لوتن، نادي فوريست غرين، نادي ليفربول، نادي مينيلمونتانت، نادي ويمبلدون، نادي كلابتون كوميونيتي، رابطة مشجعي نادي بالميراس، نادي باكو ريجور، نادي دونيجال سيلتيك”.

ووفقا لـ (BDS)؛ تدعم “بوما نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيليّ الذي يستهدف قناصته الفلسطينيين في قطاع غزةّ المحاصر ويصيبهم مؤديا أحيانا لبتر أطرافهم. فمثلا، أنهت رصاصات العدوّ مسيرة اللاعب محمد خليل الرياضية بعد إصابته في كلتا ركبتيه”.

وأشارت إلى أن “بوما تدعي توفير فرص للجميع من أجل التنافس في الرياضة، لكن دعم نظام الاستعمار والأبارتهايد يعني العكس تماما؛ يعني توفير غطاء للعدو الذي قتل اللاعبين الفلسطينيين سعيد عودة ومحمد غنيم وثائر اليازوري وزيد غنيم وأحمد دراغمة، وحرمانهم من الرياضة للأبد”.

وبحسب حركة (BDS) فإن “شركة بوما الألمانية تستمر في تواطؤها مع منظومة الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيليّ وفي محاولاتها للتغطية على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطينيّ وجرائمه ضد الإنسانية، عدا عن تورطها في دعم منظومة الاستعمار الإسرائيلية عن طريق دعمها المستمر لاتحاد كرة القدم الإسرائيليّ (IFA) الذي يضم في صفوفه ستة فرق تابعة لأندية مستوطنات إسرائيلية، كما وتتعاقد مع شركات إسرائيلية تعمل في المستوطنات”.

“بوما” تدعم الاستيطان

وأكدت حركة المقاطعة في وقت سابق، أن ما تقوم به “بوما” ينتهك معايير الأمم المتحدة الخاصة بدور الشركات في احترام حقوق الإنسان. 

ويأتي ذلك في الوقت الذي يصعد فيه الاحتلال الإسرائيلي من توسيع المستوطنات على أراضي الفلسطينيين المسروقة، بينما تهدم منازل الفلسطينيين بأعداد قياسية.

وفي نهاية 2020، أطلقت حركة “مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)”، حملة لمقاطعة منتجات شركة “بوما” للملابس والمعدات الرياضية الألمانية، بسبب دعمها أندية كرة قدم في مستوطنات إسرائيلية، مقامة على الأراضي الفلسطينية. 

“بوما” تساهم في قمع الفلسطينيات

اعتبرت حركة مقاطعة “إسرائيل” BDS، في وقت سابق، أن شركة الأحذية والملابس والمعدات الرياضية “بوما” تسهم في قمع النساء الفلسطينيات، كونها تدعم الاستيطان العسكري الإسرائيلي الذي يضطهد الفلسطينيين وخاصة النساء، بعد الحملة التي أطلقتها الشركة “للاحتفاء بالنساء اللّواتي لطالما أسهمن في دفع الثقافة والرياضة إلى الأمام” بحسب الإعلان.

وقالت حركة المقاطعة في بيان لها: “تقول الشركة “هي تُحرّكنا” (اسم الحملة) لكنها في ذات الوقت تدعم الاستيطان الإسرائيليّ الذي يحرم الفلسطينيات وعوائلهنّ من أرضهن وبيوتهن.. (هي تُحرّكنا) لكنّ بوما تدعم الاحتلال العسكريّ الذي يمنع الرياضيات الفلسطينيات من الحركة والسفر للمشاركة في المباريات. (هي تُحرّكنا) لكنّ بوما تدعم الأبارتهايد الإسرائيليّ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى